منتدى حسب الله

اذا كانت هذه زيارتك الأولى بالمنتدى [/color]
نتشرف بتسجيلك والإنضمام لأسرتنا
او سجل دخولك لو انت عضو وشارك
معنا اجعل وجودك فى المنتدى ذكر واستغفار
[color=red]


منتدى حسب الله

منتدى عربى رائع جدا نتمنى له الدوام. فيه كل اللى نفسك فيه
 
الرئيسيةالبوابة2س .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسوعة الوطن العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:28 am

موسوعة الوطن العربي
هذا موضوع عن دول الوطن العربي وانشاء الله سأكتب عن كل دولة على حدى ، فقط أرجو أن أكون وفقت في إدراجه،مع فائق التقدير والإحترام للجميع


مــقــد مـــــــــة

يقع الوطن العربي في أهم مناطق العالم إستراتيجية, ممتدا من المحيط الأطلسي غربا حتى الخليج العربي شرقا ومن بحر العرب جنوبا حتى تركيا والبحر الأبيض المتوسط شمالا.


المساحة
تبلغ مساحته حوالي 13 مليونا و487 ألفا و814 كلم2، يقع 22% تقريبا من هذه المساحة في آسيا و78% في أفريقيا. وتبلغ السواحل العربية 22 ألفا و828 كلم.

عدد السكان
يبلغ عدد سكان الوطن العربي حوالي 312,364,392 مليون نسمة تقريبا حسب تقديرات عام 2003. مع التنويه ان هناك فئات من السكان الذين لا يتكلمون العربية في دول مثل الصومال، جيبوتي، جزر القمر، السودان، موريتانيا، والمغرب، وفي عدد أصغر الجزائر والعراق وسوريا. الا انه يوجد فئات أخرى من السكان الذين يتكلمون العربية لكنهم يسكنون دولا أخرى غير منضمة لجامعة الدول العربي مثل ايران، تشاد، تركيا، النيجر، تنزانيا، اريتيريا، مالي ونيجيريا وما يجب قوله هنا ان أغلبية هذه الدول تحد الدول العربية جغرافيا لذلك كان لا بد من أن يكون بعض سكانها عربا او قبائل قد تأثرت باللغة العربية فكانت هي المتداولة بينهم. وبالرجوع الى موسوعة Microsoft Encarta 2004 نجد أن عدد المتكلمين بالعربية قد وصل الى 422,039,637 شخص تقريبا.

النمو السكاني
يصل معدل النمو السكاني في الوطن العربي إلى 2.3%, ويسجل أعلى معدل نمو في سلطنة عمان إذ يبلغ 3.48%, وأقل نسبة نمو في تونس 1.15% ثم لبنان 1.38%.

الفئات العمرية
يتوزع سكان الوطن العربي حسب الفئات العمرية الآتية:



الفئة
النسبة

0-14
38.18%

15-65
58.4%

65 فما فوق
3.5%




الولادات والوفيات
يبلغ معدل الولادات في الوطن العربي 29.38 لكل ألف نسمة, بينما معدل الوفيات 7.17 لكل ألف نسمة. أعلى معدل وفيات الأطفال يسجل في الصومال 123.97 لكل ألف مولود حي, وفي جيبوتي 101.5 حالة وفاة لكل ألف طفل حي, أما أقل معدل فهو في الكويت حيث يبلغ 11.82 حالة وفاة لكل ألف مولود حي, ثم الإمارات حيث تبلغ 16.68 حالة لكل ألف مولود حي.

معرفة القراءة والكتابة
يبلغ معدل معرفة القراءة والكتابة بين سكان الوطن العربي 54.82%، وتأتي الأردن في المرتبة الأولى بين الدول العربية بنسبة تصل إلى 86.6% تليها لبنان
86.4%, في حين أن أقل معدل يسجل في الصومال 24% فقط واليمن 38%.

القوى العاملة
يقدر عدد القوى العاملة في الوطن العربي بحوالي 82.51 مليونا, وتشكل ما نسبته 28% من سكان الوطن العربي.

الأراضي الزراعية
تشكل مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في الوطن العربي 3.63% من مساحته, و30% من هذه المساحات تقع في حوض النيل, و44% تقع في اتحاد المغرب العربي, و22% في الهلال الخصيب, والبقية في شبه الجزيرة العربية.

الصادرات والواردات
تعتمد صادرات الوطن العربي في الدرجة الأولى وبشكل أساسي على النفط والغاز الطبيعي والمواد الخام, ويصدر كذلك بعض المنتجات الزراعية, بينما يستورد المعدات والأجهزة والكيماويات ووسائل النقل.. إلخ.

يصدر الوطن العربي ما قيمته 267.58 مليار دولار، بينما تبلغ وارداته ما قيمته 171.06 مليار دولار.

المصادر الطبيعية
يمتلك الوطن العربي ثروات طبيعية هائلة, فينتج مثلا
60% من الإنتاج النفطي العالمي, ولديه أكثر من ثلثي الاحتياطي النفطي العالمي.


-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:29 am

الأردن

المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية تقع في المشرق العربي في جنوب غرب آسيا، حيث تشكل الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة بلاد الشام . لها حدود مشتركة مع كل من سوريا من الشمال، فلسطين و إسرائيل[1] من الغرب، العراق من الشرق و السعودية من الجنوب والجنوب الشرقي . كما تطل على خليج العقبة في الجنوب الغربي . سميت بالأردن نسبة إلى نهر الأردن الذي يمر على حدودها الغربية.
الأردن يعتبر بلد يجمع بين ثقافات وعادات وحتى لهجات كل من
بلاد الشام و الجزيرة العربية بشكل لافت ، حيث ترجع اصول معظم سكانه إلى هاتين المنطقتين . ولا تفصل اي حدود طبيعية الأردن عن جيرانه العرب سوى نهر الأردن الذي يعتبر الحد الشمالي الفاصل لحدوده الغربية مع فلسطين. اما باقي الحدود فهي امتداد لبادية الشام في الشمال والشرق و صحراء النفوذ في الجنوب.
وللاردن تاريخ طويل تقف عنده الشواهد الاثرية جنبا لجنب إلى يومنا هذا من قلاع و حصون وابراج ومسارح وقصور ومقامات انبياء واضرحة لصحابة شهداء قضوا في معارك الفتح الاسلامي شاهدا على تاريخ هذه الارض المعطاء منذ أول حضارة منذ الالف السابع قبل الميلاد.
في عام 1946 نالت المملكة الأردنية الهاشمية استقلالها عن بريطانيا ، وكان
الملك عبدالله بن الشريف الحسين أول ملك عليها بعد ان كان امير على شرق الأردن منذ 1921 . النظام بالمملكه الأردنية الهاشمية هو نظام ملكي دستوري مع حكومة تمثيليه. الملك يمارس سلطته التنفيذية من خلال رئيس الوزراء ومجلس الوزراء ، الذي في الوقت نفسه ، هو مسؤول امام مجلس النواب المنتخب جنبا إلى جنب مع وجهاء بيت (مجلس الأعيان) ، يشكلان الفرع التشريعى للحكومة. السلطة القضائيه هي فرع مستقل عن الحكومة.


المناخ والجغرافيا:

يقسم المملكة الأردنية الهاشمية طبيعيا إلى ثلاثة مناطق:


  • الصحراء في الشرق والشمال الشرقي (بادية الشام) .
  • مرتفعات الضفة الشرقية (دافئ وجاف صيفا ومعتدل ماطر شتاء).
  • غور الأردن (حار ورطب صيفا ومعتدل شتاءا) .



الخارطة الطبوغرافية للأردن ودول الجوار


وتتراوح معدلات درجات الحرارة السنوية بين 12-15 درجة مئوية (54-77 فهرنهايت)، وتصل في حدها الأعلى صيفا إلى الأربعينات (105-115 ف) في المناطق الصحراوية. ويتراوح معدل سقوط الأمطار من 50 ملم (1.97 إنش) سنويا في الصحراء إلى حوالي 800 ملم (31.5 إنش) في المرتفعات الشمالية. تتساقط الثلوج على فترات قليلة على معظم المرتفعات الجبلية في شمال ووسط وجنوب المملكة وتكون غزيرة جدا ومتراكمة في بعض الأحيان. ويمتاز الأردن بتنوع الخصائص الجغرافية من وادي
حوض نهر الأردن في الغرب إلى الصحراء في الشرق مع وجود بعض المرتفعات والتلال الصغيرة بينهما. أخفض نقطة في العالم: البحر الميت، -408 متر (-1338.6 قدم) أعلى نقطة: جبل رم، 1734 متر (5689 قدم).


غور الأردن ، يفصل بين المملكة وفلسطين



- حسب احصائية عدد السكان لعام 2005 يبلغ عدد سكان الأردن خمسة ملايين و 700 الف نسمة.


المحميات الطبيعية :





محمية الأزرق شرق الأردن



تعتبر البيئة الأردنية بيئة غنية ومتنوعة، حيث تتمتع المملكة بالثراء الطبيعي، الذي يجمع بين البادية والريف، وتتعانق فيه الصحراء مع الحقول الخضراء. وتبعا لهذا التنوع البيئي تتنوع الحياة والكائنات الحية، النباتية والحيوانية. وقد تأسست المحميات الطبيعية للحفاظ على الأنواع النادرة من الحيوانات البرية، وحمايتها من الانقراض.
محمية ضانا: إنها قطعة من الفردوس الدنيوي، وجمال الطبيعة فيها لا يوصف تفرد بساطها الأخضر على مساحة 308 كيلومتراً مربعاً من الأرض المحظية بروعة الطبيعة في جنوب الأردن. فيها يصل الزائر إلى تعريف جديد للسكينة وجمالية الطبيعة التي تجعل المكان لوحة فنية مرسومة بريشة فنان عاشق. أنشئت هذه المحمية عام 1993 بعد أن أصبحت المنطقة مهددة بالتصحر، وفيها منطقتان رئيسيتان للحيوانات البرية، وأربع مناطق للنباتات، وتضم منطقتا الحيوانات البرية 38 نوعاً بالإضافة إلى نحو 197 نوعاً من الطيور . أما المناطق النباتية فتضم نحو 700 نوع.

وادي رم سحر الصحراء ، جنوب البلاد



محمية الشومري: أنشئت هذه المحمية عام 1975 قرب الأزرق في الصحراء الشرقية، وتبلغ مساحتها 22 كيلومترا مربعا، وقد خصصت لإعادة إطلاق المها العربي الذي كان مهددا بالانقراض. ويمكن لزائر محمية الشومري القيام برحلة سفاري وسط الحيوانات البرية، ومشاهدة الطيور والحيوانات.
محمية الموجب: تقع هذه المحمية على الشاطئ الشرقي للبحر الميت، وتبلغ مساحتها 220 كيلومترا مربعا، وتعيش فيها أنواع مختلفة من الحيوانات والنباتات البرية والطيور.
محمية الأزرق: تقع هذه المحمية في واحة الأزرق في الصحراء الشرقية، على مساحة تبلغ 21 كيلومترا مربعا. وتعتبر ممرا للطيور المهاجرة ما بين أوروبا وآسيا وإفريقيا.


االزراعة في الأردن:


بالنسبة لدولة مثل الأردن، تحتل الصحراء مساحة تقارب 90% من مساحتها السطحية يمكن أن يكون هناك خياران متناقضان لدور القطاع الزراعي في التنمية. الخيار الاقتصادي الليبرالي يدعي أن القطاع الزراعي ليس له مستقبل في الأردن نتيجة شح المياه وتدهور إنتاجية الأراضي الزراعية والتلوث والتملح وهجوم الاستثمار العمراني والسياحي على الأراضي الزراعية، إضافة إلى المنافسة الإقليمية والدولية العالية في عصر العولمة وهشاشة الأسواق المحلية أمام التجارة الحرة وعدم قدرة الحيازات الزراعية الأسرية والصغيرة على منافسة الإنتاج الزراعي- الصناعي.
وفي مقابل هذا الحكم بالإعدام الذي تروج له التيارات الليبرالية الاقتصادية، يبقى الخيار الاقتصادي-الاجتماعي الذي يؤكد بأن الموارد الطبيعية والمائية الشحيحة في الأردن تتطلب المزيد من الجهد والتخطيط والإبداع في دعم وتقوية القطاع الزراعي الذي يرتبط سياسيا واقتصاديا وثقافيا بالأنماط المعيشية الأساسية التي تشكل المجتمعات العربية ومنها الأردني. ويؤكد هذا التيار على أن كل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في الأردن يمكن مواجهتها بالمزيد من خيارات التخطيط السياسي الإستراتيجي ونقل التكنولوجيا الملائمة ولكن الأهم من ذلك كله أن السياسة الزراعية في الأردن مرتبطة تماما بالسياسة المائية.

فيما يتعلق بالسياسة المائية، لا توجد خيارات كثيرة أمام صانع القرار نتيجة الشح المتواصل في الموارد المائية إضافة إلى تدهور مستمر في نوعيتها. أن الإحصائيات الأساسية حول المياه في الأردن تثير القلق الشديد، فمعدل حصة الفرد من الموارد المائية هو 150 متر مكعب سنويا وهو ما يجعل الأردن من ضمن الدول العشر الأكثر فقرا في مصادر المياه في العالم. وبسبب هذا النقص الكبير في كمية المياه، والتردي في النوعية نتيجة التملح والتلوث بمياه الصرف الصحي والصناعي والزراعي في بعض الآبار، فإن تخصيص موارد مائية كافية لقطاع الزراعة يبدو خيارا صعبا. وقد أكدت الاستراتيجية الوطنية للمياه ذلك منذ العام 1999 حيث أشارت إلى أن الأولوية في استخدامات المياه ستكون لقطاع الاستهلاك المنزلي ومن ثم الصناعي، ويليه القطاع الزراعي وهذا ما جعل نسبة استهلاك المياه في القطاع الزراعي تتراجع من 73% 1998 إلى 62% عام 2005. وبالنسبة للكثير من المحللين الاقتصاديين فإن هذه النسبة تبقى عالية جدا لأن القطاع الزراعي لا يساهم إلا بنسبة 4% من الناتج المحلي الإجمالي، وهذه نسبة متراجعة من 8% في العام 1990 ويعزو بعض المحللين هذا التراجع إلى نمو قطاعات أخرى بسرعة كبيرة ومنها الخدمات والصناعة والسياحة مقابل ثبات، وليس تراجع القطاع الزراعي. وبالإضافة إلى ذلك فإن التحليل الاقتصادي-الاجتماعي، وليس الليبرالي يشير إلى أن قيمة القطاع الزراعي لا تكمن فقط في الدخل المادي المباشر بل في القيمة التنموية والاجتماعية نظرا لكون هذا القطاع يمثل نمطا معيشيا ريفيا وبنية أساسية للأمن الغذائي.


وعندما نتحدث عن هوية القطاع الزراعي في الأردن فإن هناك حاجة إلى التفريق ما بين نوعين من الزراعة. النوع الأول هو الزراعة الأسرية الصغيرة وزراعة الكفاف والتي تنتشر في المناطق الأكثر فقرا وتشكل وسيلة العمل وسبل المعيشة الوحيدة أمام حوالي 10% من سوق العمل الأردني وتواجه مشاكل كبيرة في الإنتاج والتسويق. أما النوع الثاني فهو الزراعة المكثفة والتي تعتمد التقنيات الحديثة ورؤوس الأموال الكبيرة وتهدف إلى التسويق الخارجي أكثر من تغطية احتياجات السوق المحلي. وبالرغم من كلا النوعين من الزراعة يشتركان في مواجهة نفس التحديات فإن التأثيرات المدمرة على قطاع الزراعة الصغيرة يبدو أكثر نظرا لعدم قدرة هذا القطاع على التكيف مع التحديات التقنية والاقتصادية المكلفة.

وقد ساهم إنضمام الأردن إلى منظمة التجارة الدولية وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والإنضمام إلى الشراكة الأوروبية-المتوسطية وتوقيع اتفاقية منظمة التجارة الحرة العربية في تقليص سريع ومستمر للدعم الزراعي الذي كانت تقدمه الحكومة لقطاعات جزئية مثل المياه والأعلاف والثروة الحيوانية وغيرها، مما رفع تكلفة الإنتاج بشكل كبير وقلص من فرص التنافسية في معركة تبدو يائسة وخاسرة بكل المقاييس في ظل السياسة الحالية.

وبالإضافة إلى هذه التحديات الخارجية فإن هناك بعض الاختلالات الهيكلية في الزراعة الأردنية ومنها الاستمرار في زراعة محاصيل ذات استهلاك عال للمياه في مناطق لا تصلح لها، وعلى سبيل المثال فإن هناك مساحات كبيرة من الموز يتم زراعتها في منطقة وادي الأردن وهي منطقة معروفة بالحرارة العالية بالنسبة للزراعات الصيفية ونقص مصادر المياه. وإذا كان مزارعو الموز الكبار قادرين على شراء كميات من المياه تجاريا أو إقامة آبار جوفية بتقنيات عالية فإن صغار المزارعين يواجهون معاناة شديدة في دفع أمان المياه المخصصة لهم وفي معظم الحالات تقوم وزارة المياه بقطع الإمدادات المائية عن هؤلاء المزارعين الذين لا يقتنعون بالتحول إلى زراعات أكثر جدوى من ناحية الاستهلاك المائي، خاصة في ظل وجود أنواع كثيرة من الموز المستورد وبأسعار قريبة جدا من السعر المحلي، مما يؤكد بأن زراعة الموز تقوم باستهلاك المياه أكثر من الفائدة الاقتصادية الحقيقية لهذا الاستهلاك.

ومن الواضح أن هناك فارقا ما بين السياسات الحكومية المكتوبة على الورق في الاستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية ما بين التطبيق على أرض الواقع. الاستراتيجية الزراعية تهدف إلى حماية القطاع الزراعي بسبب دوره في الأمن الغذائي وحماية البيئة والمساهمة في التنمية الريفية وبقاء الناس في هذه المناطق وتخفيف الضغوطات على المدن". ولكن معظم الإجراءات التي يتم تنفيذها لا تخدم هذا الغرض حيث يتم تقديم الكثير من التسهيلات لقطاع الزراعة المكثفة الربحية على حساب الزراعة الريفية التقليدية وعدم وجود حلقات متكاملة للتسويق المحلي والخارجي تساهم في تعزيز فرص التنافسية مع الاستيراد الزراعي المفتوح بناء على اتفاقية منظمة التجارة العالمية. وفي محصلة الأمر تبقى القدرة على توطين واستثمار تقنيات تحسين كفاءة استخدام المياه هي الحد الفاصل ما بين تحقيق النجاح أو التراجع في القطاع الزراعي.

-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:33 am

الإمـــــــــــــــــــارات



الإمارات العربية المتحدة دولة عربية اتحادية تقع في شرق
شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب قارة آسيا مطلة على الشاطئ الجنوبي الخليج العربي. لها حدود بحرية مشتركة من الشمال الغربي مع دولة قطر. من الشمال والغرب مع المملكة العربية السعودية ومن الجنوب الشرقي مع سلطنة عُمان. تأتي تسمية الإمارات نسبة إلى الإمارات السبع التي شكلت إتحادا فيما بينها وهي:


  • إمارة أبوظبي


  • إمارة دبي


  • إمارة الشارقة


  • إمارة رأس الخيمة


  • إمارة عجمان


  • إمارة أم القيوين


  • إمارة الفجيرة



تعتبر دولة الأمارات العربية المتحدة المعاصرة جزءاً من الإقليم الذي عرف تاريخياً باسم "عمان" وذكره كثير من المؤرخين والكتاب العرب وغيرهم، والذي يشمل حالياً سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة. من هذا المنطلق فإن تاريخ الدولة المعاصرة يدخل في إطار التاريخ العماني والعربي الشامل. وقبل ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة كانت المنطقة تسمى "ساحل عمان". ويقسم تاريخ الإمارات إلى ست مراحل رئيسية عبر العصور المتلاحقة، ولا ينفصل تاريخها عن تاريخ المنطقة حولها في مراحل عديدة منه. وكان تاريخها مليئا بالأحداث والتطورات، تراوحت ما بين الحرب والسلام. ففي السلم كان لأساطيل سكان المنطقة وخبرتهم البحرية دور كبير في إنعاش التجارة بين الدول المطلة على المحيط الهندي من آسياوأفريقيا وبين أوروبا عبر طرق التجارة المعهودة. ولكن يبدو أن هذا كان أيضا من مسببات الحروب في المنطقة.


حدود الدولة :
يبلغ طول الحدود البرية مع الدول المجاورة 876 كم، 410 كم مع
سلطنة عُمان و457 كم مع المملكة العربية السعودية. وتمتد سواحلها المطلة على الساحل الجنوبي من الخليج العربي مسافة 644 كيلومتراً من قاعدة دولة قطر غرباً وحتى رأس مسندم شرقاً وتنتشر عليها وتنتشر على طوله جميع الإمارات ما عدا الفجيرة التي تقع على ساحل خليج عمان بطول 90 كيلومتراً وتشغل الدولة بذالك المنطقة الواقعة بين خطي عرض 22 و26,5 درجة شمالا و خطي طول 51 و 56,5 شرق خط غرينتش.


المنــــــــــاخ :
تقع دولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة المدارية الجافة التي تمتد عبر
آسيا وشمال أفريقيا وتخضع في الوقت نفسه لتأثيرات المحيط الهندي لوقوعها على ساحل الخليج العربي وخليج عمان الذي يتصل بالبحر الأحمر عن طريق باب المندب مع وجود بعض الخصائص التي تميز مناخها عن غيرها من الدول الواقعة في المنطقة نفسها.
وترتبط معدلات درجات حرارتها الشديدة صيفاً بارتفاع
الرطوبة النسبية كما يلاحظ عموما وجود فروق كبيرة بين مناخ المناطق الساحلية والصحراوية الداخلية والمرتفعات التي تشكل في مجموعها تضاريس الدولة فعلى الساحل يزيد متوسط درجة الحرارة في يوليو عن 37.7° مئوية وترتفع نسبة الرطوبة لتصل أحيانا إلى حد الإشباع بينما يتسع المدى الحراري كلما توغلنا في قلب الصحراء التي تمثل القسم الأعظم من أراضي الدولة في حين يعتدل المناخ في مناطق الجبال والمرتفعات الأخرى.
وتعاني الدولة من قلة الأمطار مثلها في ذلك جميع الدول الواقعة في المنطقة المدارية الجافة وتتقلب كميات
الأمطار التي تهطل على الدولة بين سنة وأخرى كما تتباين معدلات هطولها بين منطقة وثانية فهي تكثر في إمارتي الفجيرة ورأس الخيمة نظرا لموقعيهما الجغرافيين وقربهما من سلاسل الجبال.



الزراعة في الإمارات





حققت دولة الإمارات العربية المتحدة انجازات عينية غير مسبوقة في قطاع الزراعة ،على الرغم من الطبيعة الصحراوية القاسية والظروف المناخية الصعبة وقلة مصادر المياة وشح الأمطار.
وتمثل هذه الإنجازات نهضة حضارية شامخة تحققت بفضل المولى سبحانه وتعالى والبصيرة الثاقبة والعزيمة الغلابة والتوجيهات والمتابعة المستمرة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي يؤمن بأن الزراعة والحضارة هما وجهان لعملة واحدة، حيث يقول في هذا الصدد : "اعطوني زراعة ... أعطكم حضارة "
وأصبحت دولة الإمارات تصدر اليوم منتجاتها من الخضر والفواكه الى أسواق الولايات المتحدة وبريطانيا، والتمور إلى اسواق اليابان وأندونيسيا وماليزيا وغيرها من الدول.
كما تصدر اليوم الزهور الى دول مجلس التعاون وبريطانيا واستراليا ولبنان واليابان ، بعد نجاح مشروع مزرعة الزهور الذي انشأته الشركة الوطنية لإدارة الزراعة المحمية في العام 1998 في منطقة سويحان بوسط الصحراء على بعد نحو مائة كيلو متر من مدينة أبوظبي ، وقد وصل انتاج المزرعة نحو 6 ملايين و150 ألف زهرة سنويا من مختلف الألوان والأنواع.
وعملت الدولة في اطار خططها لاقامة بنية أساسية قوية للقطاع الزراعي،على تحضير الأراضي ا لزراعية وتوزيعها مجانا على المواطنين ، بل امتد عونها للمزارعين الى منحهم ضمانات مالية وقروضا لشراء المعدات والأسمدة والبذور الى جانب توفير المشورة الفنية.
وقد أسهمت هذة السياسة ايضا في ايقاف الهجرة من الريف الى المدن الرئيسية بإقامة مشروعات عمرانية توفر المساكن الحديثة والخدمات الأساسية في كل المناطق الزراعية الجديدة ، كما اجريت تجارب عديدة لزراعة مختلف الأنواع من الفاكهة والخضر في مراكز الأبحاث الزراعية الحكومية في العين والذيد والحمرانية وكلباء، ابتداء من ميكنة تلقيح النخيل الى اختبار زراعة أكثر من 30 نوعا من الشعير والقمح والأعلاف خاصة نبات (الألفا الفا) الذي يمكن حصاده 14 مره في العام.
وانشئت مزارع نموذجية حديثة على مساحات واسعة من الآرض كتلك الموجودة في منطقة الجرف الصحراوية التي تحولت الى غابة خضراء تضم أكثر من نصف مليون شجرة، ومنطقة العجبان التي تضم نحو 2000 شجرة مانجو و5 آلاف شجرة جوافة و30 الف شجرة نخيل، اضافة الى أعداد كبيرة من أشجار الموالح، ومزرعة لأسماك البلطي النيلية، اما في جزيرة صير بني ياس التي حولها صاحب السمو رئيس الدولة الى مزرعة ضخمة ومحمية طبيعية للحياة البرية، فقد ازدهرت فيها زراعة جميع انواع الفواكه مثل التفاح والكمثرى والأناناس والفراولة والموز بالأضافة الى الزيتون والبن. الاحصاءات الزراعية
وحققت النهضة الزراعية نموا مطرداً حيث بلغت المساحة الكلية للمزارع في نهاية العام 1999 مليونين و 359 ألفا و479 دونما وعدد المزارع 78 ألفا و369 مزرعة، والبيوت المحمية الزراعية 7820 بيتا على مساحة 2751 دونما.
وتقدر وزارة الزراعة والثروة السمكية وجود مساحة تصل الى نحو مليونين و300 دونم قابلة للزراعة مستقبلا ،وبلغ الأنتاج الأنتاج النباتي من الخضر والفواكة والتمور أكثر من مليونين و883 ألفا و 136طنا في نهاية العام 1999.
ووظفت دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في العين التقنيات المتطورة لخدمة التطور الزراعي، وزادت المساحات المزروعة من 17 الفا و477 دونما في العان 1971 الى 369 الفا و856 دونما في الموسم الزراعي (1998/1999) وارتفع تبعا لذلك عدد المزارع من 319 مزرعة فقط في العام 1971 الى 9 آلاف و178 مزرعة في العام 1999.


النخيل في الإمارات

وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل مكانة متقدمة في الوطن العربي ودول العالم الأخرى في زراعة أشجار النخيل وانتاج التمور بعد ان ارتفع عدد اشجار النخيل فيها الى 40 مليونا و109 آلاف و320 شجرة،بفضل توجيهات الحكيمة والأهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لهذة الشجرة المباركة التي ارتبطت بتاريخ الأمتين العربية والإسلامية وتراثهما وحضارتهما.

واوضحت احصاء ات حديثة في 19 اغسطس 2000 ان اجمالي عدد اشجار النخيل في امارة أبوظبي وحدها بلغ 33 مليونا 7685 ألفا و و320 شجرة من بينها 18 مليونا و771 ألفا و890 شجرة داخل مدينة ابوظبي وخارجها و15 مليونا و13 الفا و430 شجرة في مدينة العين والمناطق المجاورة لها، والمنطقتين الغربية والشرقية، و6 ملايين و324 ألف شجرة في الإمارات الشمالية من الدولة.
وتنتشر داخل مدينة أبوظبي 6 ملايين و639 الفا و 428 شجرة وخارجها 12 مليونا و132 ألفا و462 شجرة من بينها مليون و327 ألفا و851 شجرة في المنطقتين الغربية والشرقية.
ويصل اجمالي أعداد أشجار النحيل التي تتبع دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في العين الى 8 ملايين و832 الفا و650 شجرة تتوزع في 35 منقة زراعية، وتشرف بلدية العين على 6 ملايين و180 ألفا و780 شجرة،بينما يوجدفي المنطقتين الغربية والشرقية من امارة أبوظبي مليون و237 ألفا و851 شجرة نخيل، وتنتج اشجار النخيل في جولة الإمارات أكثر من 73 نوعا من أجود أنواع التمور في العالم.
وأسهمت توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بتسويق انتاج المزارعين في الإمارات الشمالية من التمور، في التوسع في زراعة أشجار النخيل ونمو أعدادها بصورة مطردة.
السدود
وعملت وزارة الزراعة والثروة السمكية على تنمية مصادر المياه في الدولة، وفي الوقت نفسه ترشيد استهلاك مياه الري الزراعي للحفاظ على المخزون الجوفي،وعمدت الى التوسع في استخدام أنظمة الري الحديث حيث بلغت المساحات الزراعية التي تطبق اسلوب الري الحديث حوالي 80 في المئة من اجمالي المساحات المروية في الدولة ، الى جانب تشجيع المزارعين عن طريق الأرشاد الزراعي بزراعة المحاصيل ذات الأستهلاك القليل للمياه والتي تتحمل الملوحة لتفادي مشكلة استنزاف المياة وتملح التربة.
كما عملت الوزارة على بناء السدود لحجز كميات كبيرة من مياه الأمطار حيث بلغ اجمالي عدد السدود في دولة 42 سدا تقدر طاقتها التخزينية بنحو 100 مليون متر مكعب من المياه ، وتدرس وزارة الزراعة اقامة 28 سدا جديدا في مختلف مناطق الدولة.
التصنيع الزراعي
ودخلت دولة الإمارات منذ العام1987 صناعة وتعليب الخضر والتمور لاستيعاب فائض الأنتاج وبناء قاعدة للتصنيع الزراعي.
وبدأ في نهاية العام1999 التشغيل التجريبي لأحدث مصنع للتمور في منطقة الساد في مدينة العين (مصنع الأمارات للتمور) والذي ينتج نحو 20 الف طن سنويا من أجود أنواع التمور التي يتم تصدير بعض انواعها الى اوروبا وشرق آسيا واستراليا وامريكا الجنوبية ، وتكلف انشاء هذا المصنع الذي اقيم على مساحة 225 ألف متر مربع نحو 160 مليون درهم.
وحقق مصنع المرفأ لتعليب الخضر وتغليف التمور الذي اقيم في المنطقة الغربية من امارة ابوظبي بتكلفة 168 مليون درهم زيادة كبيرة في انتاجه خلال العام 1999 بلغت نحو عشرة آلاف طن من التمور والخضر.
ويعد مصنع العين لتعليب الخضر الذي بدأ تشغيله في العام 1987 أول مصنع في مجال التصنيع الزراعي، وقد بلغت تكلفته 54 مليون درهم وينتج 60 ألف طن من معجون الطماطم و500 طن من الخضر المجمدة و3 آلاف طن من المخللات ، ويتم تسويق أنتاج المصنع محليا والتصدير لعدد من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية من بينها اليمن ولبنان والدول الأجنبية مثل ايطاليا وتركيا وسريلانكا.

-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:39 am

مصـــــــر

جمهورية مصر العربية هي دولة عربية تقع في أقصى الشمال الشرقي من قارة أفريقيا، و يحدها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط و من الشرق الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر بمساحة إجمالية تبلغ 1,001,450 كيلومتر مربع. مصر دولة تقع معظم أراضيها في أفريقيا غير أن جزءا من أراضيها، وهي شبه جزيرة سيناء، يقع في قارة آسيا.
تشترك مصر بحدود من الغرب مع ليبيا، ومن الجنوب مع السودان، ومن الشمال الشرقي مع إسرائيلوفلسطين (قطاع غزة)، ويفصلها البحر الأحمر عن كل من الأردنوالسعودية. تمر عبر أرضها قناة السويس التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء الأفريقي.
مصر من أكثر الدول الإفريقية سكاناً، و ذات الترتيب الرابع عشر عالمياً من حيث عدد السكان الذين يعيش أغلبهم على ضفتي النيل و دلتاه و السواحل الشمالية ويشغلون مساحة قدرها 40,000 كيلومتر مربع. تشكل الصحراء غالبية مساحتها وهي غير معمورة. معظم السكان في مصر حالياً من الحضر يعيشون في مدن ذات كثافة سكانية عالية، ربعهم في مدينة القاهرة الكبرى، أكبر مدن أفريقياوالشرق الأوسط . اللغة العربية هي اللغة الرسمية، يتحدث معظم المصريون باللهجة الالمصرية العامية.


تقسم مصر إلى 29 محافظة هي:
1
الدقهلية المنصورة 3,471 422,6000

2
البحر الأحمر الغردقة 207,395 115,000
3
البحيرة دمنهور 10,130 397,3000
4
الفيوم الفيوم 1,827 1,995,000
5
الغربية طنطا 1,942 3,437,000
6
الإسكندرية الإسكندرية 2,679 3,431,000
7
الإسماعيلية الإسماعيلية 1,442 681,000
8
الجيزة الجيزة 85,153 4,525,000
9
المنوفية شبين الكوم 1,532 2,672,000
10
المنيا المنيا 2,262 3,372,000
11
القاهرة القاهرة 214 6,955,000
12
القليوبية بنها 1,001 345,000
13
محافظة الأقصر الأقصر ــ ــ
14
الوادي الجديد الخارجة 376,505 136,000
15الشرقية الزقازيق 4,180 4,220,000
16
السويس السويس 17,840 411,000
17
أسوان أسوان 679 1,042,000
18
أسيوط أسيوط 1,553 2,843,000
19
بني سويف بني سويف 1,322 1,836,000
20
بورسعيد بورسعيد 72 467,000
21دمياط دمياط 589 898,000
22
جنوب سيناء الطور 33,140 35,000
23
كفر الشيخ كفرالشيخ 3,437 2,266,000
24
مطروح مرسى مطروح 212,112 186,000
25
قنا قنا 1,851 2,607,000
26
شمال سيناء العريش 27,574 219,000
27
سوهاج سوهاج 1,547 3,067,000
28
حلوان
29
6 أكتوبر
المساحة الإجمالية 1,001,450 كيلومترا مربعا.
لمعظم المحافظات كثافة سكانية تزيد على 1000 نسمة للكيلومتر المربع الواحد أما المحافظات الثلاث الكبرى فلها كثافة سكانية تقل عن 2 نسمة لكل كيلومتر مربع.








الجغرافيـــــــــــــــــا:



نهر النيل في القاهرة.




السد العالي بجنوب مصر.


-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:41 am

تبلغ مساحة مصر حوالي مليون كيلو متر مربع.
التضاريس : تنقسم جمهورية مصر العربية من الناحية الجغرافية إلى أربعة أقسام رئيسية هي:


  • وادي النيل والدلتا: مساحته حوالي (33 ألف كم2 ) تقريبا، من شمال وادي حلفا حتى البحر المتوسط؛ و ينقسم إلى النوبة، من وادي حلفا إلى أسوان، يليه الصعيد (مصر العليا) إلى جنوبي القاهرة، ثم الدلتا (مصر السفلى) من شمال القاهرة إلى ساحل المتوسط، و هي المحصورة بين فرعي النيل، فرع دمياط و فرع رشيد، و هما الفرعان اللذان بقيا من عدة أفرع و مصبات أخرى للنيل وجدت في عصور جيولوجية سابقة.
في أقصي جنوب البلاد توجد بحيرة ناصر (بحيرة النوبة)، وهي بحيرة صناعية تمتد إلى داخل السودان، نشأت نتيجة بناء السد العالي عند أسوان. أما في الشمال الغربي فتوجد بحيرة قارون في الفيوم وهي أحد أكبر البحيرات الطبيعية في البلاد، كما توجد على ساحل المتوسط بحيرات ضحلة هي المنزلة والبرلس و مريوط، إلى جانب مستنقعات مساحتها آخذة في التضاؤل نتيجة النشاط البشري منذ أقدم العصور، و إن تسارع مؤخرا.

  • الصحراء الغربية (الليبية): تشغل حوالي (680 ألف كم2 ) تقريبا، و هي الجزء الواقع داخل حدود مصر من الصحراء الأفريقية الكبرى، ممتدا ما بين وادي النيل في الشرق حتى الحدود الغربية، و من البحر المتوسط شمالاً إلى الحدود الجنوبية، وتنقسم إلى:


  • قسم شمالي يشمل السهل الساحلي و الهضبة الشمالية و منطقة المنخفضات التي تضم واحة سيوه و منخفض القطارة و وادي النطرون و الواحات البحرية


  • قسم جنوبي يشمل واحات الفرافرة و الخارجة و الداخلة و باريس في أقصي الجنوب واحة العوينات.


  • الصحراء الشرقية: مساحتها حوالي (225 ألف كم2) تمتد ما بين وادي النيل غربا والبحر الأحمر و شبه جزيرة سيناء شرقا، ومن حدود الدلتا شمالاً حتى حدود مصر الجنوبية. تمتد بطولها سلسلة جبال البحر الأحمر يصل ارتفاعها إلى حوالي 3000 قدم فوق سطح البحر و هي غنية بالموارد الطبيعية من خامات المعادن المختلفة.


  • شبه جزيرة سيناء: مساحتها حوالي (61 ألف كم2) على شكل مثلث قاعدته مماسة للبحر المتوسط شمالاً و رأسه إلى الجنوب ما بين خليجي السويس غربا و العقبة شرقا، و تنقسم من حيث التضاريس إلى:


  • القسم الجنوبي: وعر يتألف من جبال جيرانيتية مرتفعة، منها جبل كاترينا بارتفاع 2640 مترًا فوق سطح البحر وهو الأعلى في مصر.


  • القسم الأوسط: منطقة الهضاب الوسطى أو هضبة التيه وتنحدر أودية هذه الهضبة نحو البحر المتوسط انحدارًا تدريجيًا.


  • القسم الشمالي: سهل الطينة، المنطقة ما بين البحر المتوسط شمالاً وهضبة التيه جنوباً و هو سهل منبسط تكثر فيه موارد المياه الناتجة عن الأمطار التي تنحدر مياهها من المرتفعات الجنوبية وهضبات المنطقة الوسطى.
المناخ السائد في البلاد هو الصحراوي و شبه الصحراوي، في حين يسود مناخ البحر المتوسط في السواحل الشمالية، و المداري في أقصى الجنوب.

المنــــــــــــــاخ :





الصحراء البيضاء الفرافره


مظاهر السطح والنظام العام للضغط والانخفاضات الجوية والمسطحات المائية ، حيث ساعد ذلك كله علي تقسيم مصر إلي عدة أقاليم مناخية متميزة فتقع مصر في الإقليم المداري الجاف فيما عدا الأطراف الشمالية التي تدخل في المنطقة المعتدلة الدفيئة التي تتمتع بمناخ إقليم البحر المتوسط الذي يتميز بالحرارة والجفاف في أشهر الصيف وبالاعتدال في الشتاء مع سقوط أمطار قليلة تتزايد علي الساحل .
المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في الوجه البحري 20ْ مئوية نهاراً و7ْ مئوية ليلاً • أما الوجه القبلي فيصل متوسط درجة الحرارة العظمي إلي 25ْ مئوية والصغري 17ْ مئوية•
يتكون الصقيع على وسط شبه جزيرة سيناء و على المزروعات في مصر الوسطى شتاءً، بينما تتساقط الثلوج في فصل الشتاء على جبال سيناء و على بعض المدن الساحلية مثل: بلطيم و
دمياط وسيدى برانى والإسكندرية.


الزراعة في مصر

الأصناف التي تزرع في مصر:

البطاطا:
يمكن تقسيم أصناف البطاطس التى تزرع فى مصر إلى خمس مجموعات رئيسية حسب درجة تقييمها وعدد الأيام اللازمة لها من تاريخ زراعتها وحتي ميعاد حصادها تحت الظروف البيئية المحلية على النحو التالى
اولا : مجموعة الأصناف مبكرة النضج : Early Maturing Varieties

هذه المجموعة يلزمها حوالى 105 - 100 يوم من تاريخ زراعتها وحتى ميعاد نضج درناتها.
وهى تشمل الأصناف التالية
أكسنت Accent - بربر Berber - يارلا Jaerla - ليسيتا Liseta
ثانيا : مجموعة الأصناف النصف مبكرة : Medium Early Maturing Varieties

تحتاج أصناف هذه المجموعة إلى حوالى 110 – 105 يوم للوصول إلي مرحلة تمام النضج.
وهى تضم الأصناف التالية
عجيبة Ajiba - أياكس Ajax - أرندا Arinda - أسكورت Escort - جراتا Grata - مارفونا Marfona - موناليزا Mohalisa Mo أسبونتا Spunta - كينج إدوارد K.Edward - سانتى Sante - تيمات Timate - تربو Turbo - ليدى كلير L.Claire - ليدى أولمبيا L.olumpia
ثالثا : مجموعة الأصناف نصف مبكرة - النصف متأخرة :Med. Early to Med. Late Maturing Varieties

أصناف هذه المجموعة تحتاج إلى حوالى 115 - 110 يوم .
وتشمل الأصناف التالية
أجريا Agria - سيكلون Cyloon - دراجا Draga - ديتا Ditta - جيجانت Gigant - هيرثا Hertha - كنبك Kennebec - هيرمس Hermes - ليدى روزيتا L.Rosetta - نيقولا Nicola - بيكاسو picasso - ساتورنا Saturna
رابعا : مجموعة الأصناف النصف متأخرة: Med. Late Maturing Varieties

__أصناف هذه المجموعة تحتاج إلى حوالى 120 - 115 يوم لتمام نضجها.
وتضم الأصناف التالية
ديامونت Diamant - كاردينال Cardinal - ديزيريه Desiree - أسلانى Slaney - أفوندال Avondal - أسنا Isna - مارادونا Maradona - بروفنتو Provento - فان جوخ Van Gogh
خامسا :مجموعة الأصناف المتأخرة النضج Med Late Maturing Varieties

هذه المجموعة يلزمها حوالى 120 يوم من تاريخ زراعتها وحتى تمام نضج درناتها.
وهى تشمل الأصناف التالية
ألفا Alpha - بركة Baraka - كارا Cara - فاموزا Famosa - مونديال Mondial

التيـــن :

تنتشر زراعة التين في مصر في كثير من المناطق وعلى الأخص منطقة الساحل الشمالي الغربي وشمال سيناء وبعض محافظات الوادي . وقد كانت زراعته منتشرة في محافظة الفيوم إنتشارا كبيرا إلا أنها قد قلت كثيرا في هذه المحافظة الآن ونظرا لتحمله الظروف الغير ملائمة من نقص المياه وارتفاع نسبة الجير بالتربة فإنه يمثل أحد المحاصيل التي تحتل المكانة الرئيسية في مشاريع التوسع بالأراضي الصحراوية .
لأصناف التجارية


أقسام وأنواع التين : التين المنزرع في العالم يقسم إلى مجاميع رئيسية أهمها :

1- التين العادي :

وثماره تنضج بكريا بدون الحاجة إلى تلقيح وتقع تحت هذه المجموعة جميع أصناف التين المختلفة وتعطي أصناف هذه المجموعة محصولين الأول وهو البوني والثاني هو الرئيسي وكلاهما تعقد ثماره بكريا وتستخدم أغلب أصنافه في الإستهلاك الطازج إلا أن هناك أصناف جديدة استخدمت ثمارها في التجفيف .

2- التين الأزميرلي :

هو أحد مجامع التين الشهيرة في العالم وتستخدم ثمار التين الأزميرلي غالبا للتجفيف إلا أن ثماره لا تنمو دون تلقيح بحبوب لقاح ناتجة من أشجار ملقحة تنتمي إلى المجموعة التالية وهي مجموعة التين البري .


3- التين البري :

يحمل أزهارا مذكرة تنتج حبوب لقاح يتم نقلها بواسطة حشرة البلاستوفاجا إلى الأزهار المؤنثة لأشجار التين الأزميرلي فيتم التلقيح والعقد . ولا تزرع في مصر إلا المجموعة الأولى للتين العادي . ولم تنجح محاولات زراعة وإنتاج التين الأزميرلي بسبب عدم تأقلم حشرة البلاستوفاجا في مصر حتى الآن .

وتوجد كذلك زراعة القمح في مصر وبعض والحبوب والحمضيات وراعة القطن وغيرها

-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:42 am

المملكة العربية السعودية


المملكة العربية السعودية دولة عربية تقع في شبه الجزيرة العربية وتستأثر بثلاث أخماس مساحتها، ويحد المملكة العربية السعودية من الشمال كل من العراقوالأردن و الكويت، و من الشرق الإماراتوقطروالبحرين و الخليج العربي، و الجنوب كل من سلطنة عُمانواليمن.

المناخ :



يتنوع المناخ في السعودية من منطقة إلى أخرى نظراً لمتداد مساحات المملكة على درجات عرض متباعدة تتفاوت فيها الارتفاعات والانخفاضات من مكان إلى آخر إلا أن الملاحظ على مناخ المملكة بصفة عامة، أنه شديد الحرارة صيفاً شديد البرودة شتاءً؛ وذلك لأن معظم أراضي المملكة واقعة في إقليم المنطقة الحارة ولتعرضها لهبوب الرياح الباردة، بذلك تنخفض درجات الحرارة شتاءً.
وفي وسط البلاد، المناخ قاري، شتاء بارد وصيف شديد الحرارة والجفاف (48 درجة مئوية في الرياض ورطوبة نسبية لا تتعدى 9% في تموز)، أما المناطق الساحلية فشتاؤها دافئ و صيفها يتميز بشدة الحرارة والرطوبة. اما في مرتفعات عسير تمتاز بجو معتدل في الصيف و بارد في الشتاء، مع أمطار موسمية طيلة الأشهر الصيفية. أما باقي البلاد فتسقط فيها الأمطار بشكل متفاوت بين العام و الآخر في أشهر الشتاء وأوائل الربيع بفعل الرياح العكسية

الزراعة :


  • لزراعة: تطورت الزراعة بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرةوتستهلك 85% من المياه المتوفرة في البلاد.وأهم الانتاج الزراعي : حبوب 4،75 مليون طن، (أهمها القمح: 4 ملايين طن، يصدّر قسم كبير منها إلى دول العالم ويصدر جزء من الأنتاج إلى الدول العربية)، بلح 5480،000 طن، بندورة 390،000 طن، بطيخ 499،000 طن، شمام 320،000 طن، عنب 100،000 طن، بصل، بطاطا، شعير، حمضيات، تين، وذرة بيضاء, بزر سمسم.
  • الماشية: أبقار 216،000 رأس، جمال 674،000 رأس، أغنام 12،1 مليون رأس، معز 7،4 مليون رأس. صيد الاسماك 50،000 طن (لؤلؤ).

النخلة – زراعة النخيل بالمملكة



يعتبر النخيل من أقدم أشجار الفواكه في العالم حيث أنها ذُكرت في القرآن والإنجيل. ويقدر عدد النخيل في العالم بحوالي مائة (100) مليون منها أثنين وستون (62) مليون مزروعة بالعالم العربي. إن بلد منشأ النخيل غير معروف بالتحديد ولكن البعض يعتقد أن بلد المنشأ هو بابل بالعراق والبعض الآخر يعتقد أنه دارين أو الهفوف بالمملكة العربية السعودية وآخرون يعتقد أنه جزيرة حرقان بالبحرين.
تعتبر النخلة من الأشجار المعمرة ويمكن أن يصل عمرها إلى مائة وخمسون (150) عاماً. كما أن حملها للثمار يتم خلال خمسة (5) أعوام من زراعة الفسيلة. وتعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أهم المناطق لإنتاج التمر في العالم.
تعتبر زراعة النخيل في مجتمع المملكة العربية السعودية ذات أهمية خاصة ليس فقط كمصدر للغذاء ولكن لإرتباطها بعادات وتقاليد وقيم اجتماعية توارثتها الأجيال ، مما جعل للنخيل نظرة تقدير خاصة في المملكة لذلك أعتبرت شعاراً لها وتجسيداً عملياً لمكانتها ولتآلفها مع البيئة المحلية. حيث لا تخلو حديقة أو شارع من النخيل بأنواعه المختلفة الإنتاجية والتزيينية.
وتعتبر أشجار النخيل رمزاً للبيئة الصحراوية حيث أنها من أكثر النباتات تكيفاً مع البيئة الصحراوية نظراً لتحملها درجات مرتفعة من الحرارة والجفاف والملوحة قد لا تتحملها كثير من النباتات الأخرى. ونظراً لأهمية أشجار النخيل في المملكة العربية السعودية عملت وزارة الشئون البلدية والقروية- وكالة الوزارة للشئون الفنية هذا العمل للمختصين في الأمانات والبلديات في مجال التشجير والحدائق لتكون مرجعاً هاماً لهم للتعرف على الأسس العلمية لزراعة النخيل وعمليات الخدمة المختلفة لها وعلى أهم الآفات الزراعية التي تصيبها وبشكل خاص سوسة النخيل الحمراء وطرق الوقاية منها. هذا بالإضافة إلى أهم طرق تكاثر النخيل ، موضحاً كل ذلك بالصور الملونة التي تسهل معرفة وتنفيذ الأعمال المختلفة.


-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:46 am

الجزائـــــــــــــــــــــــــر



الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية دولة عربية تقع شمال القارة الأفريقية، يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط وغربا المغربوالصحراء الغربية ومن الجنوب الغربي موريتانياومالي وفي الجنوب الشرقي النيجر وشرقا ليبيا وفي الشمال الشرقي تونس.
الجزائر عضو مؤسس في
اتحاد المغرب العربي سنة 1988، وعضو في جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها، وعضو في منظمة الوحدة الأفريقيةوالأوبك والعديد من المؤسسات العالمية والإقليمية.
الجزائر ثاني أكبر بلد
أفريقيوعربي من حيث المساحة بعد السودان، والحادي عشر عالميا.



  • الشريط الساحلي: يمتد الشريط الساحلي في الشمال على طول 1213 كم، من تونس شرقا إلى المغرب.
  • الحدود البحرية: تطالب الجزائر بـ 12 كم بحريا شمال ساحلها كحدود، وبين 32 إلى 52 كم كنطاق للصيد البحري.

تنقسم الجزائر إلى 48 ولاية , كل ولاية مقسمة إلى دوائر التي يبلغ العدد الإجمالي لها 553 دائرة , وكل دائرة مقسمة إلى بلديات , ويبلغ العدد الإجمالي للبلديات 1541 بلدية .
الولايات الجزائرية حسب التقسيم الإداري لسنة
1983 هي :


  • 1 ولاية أدرار
  • 2 ولاية الشلف
  • 3 ولاية الأغواط
  • 4 ولاية أم البواقي
  • 5 ولاية باتنة
  • 6 ولاية بجاية
  • 7 ولاية بسكرة
  • 8 ولاية بشار
  • 9 ولاية البليدة
  • 10 ولاية البويرة
  • 11 ولاية تمنراست
  • 12 ولاية تبسة
  • 13 ولاية تلمسان
  • 14 ولاية تيارت
  • 15 ولاية تيزي وزو
  • 16 ولاية الجزائر


  • 17 ولاية الجلفة
  • 18 ولاية جيجل
  • 19 ولاية سطيف
  • 20 ولاية سعيدة
  • 21 ولاية سكيكدة
  • 22 ولاية سيدي بلعباس
  • 23 ولاية عنابة
  • 24 ولاية قالمة
  • 25 ولاية قسنطينة
  • 26 ولاية المدية
  • 27 ولاية مستغانم
  • 28 ولاية المسيلة
  • 29 ولاية معسكر
  • 30 ولاية ورقلة
  • 31 ولاية وهران
  • 32 ولاية البيض


  • 33 ولاية اليزي
  • 34 ولاية برج بوعريريج
  • 35 ولاية بومرداس
  • 36 ولاية الطارف
  • 37 ولاية تندوف
  • 38 ولاية تسمسيلت
  • 39 ولاية الوادي
  • 40 ولاية خنشلة
  • 41 ولاية سوق أهراس
  • 42 ولاية تيبازة
  • 43 ولاية ميلة
  • 44 ولاية عين الدفلى
  • 45 ولاية النعامة
  • 46 ولاية عين تموشنت
  • 47 ولاية غرداية
  • 48 ولاية غليزان

التضاريس





خريطة أرضية للجزائر


-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:49 am

تتباين التضاريس بين الشريط الساحلي الخصب، وزوج جبال الأطلس المتوازي، والصحراء الواسعة من الجنوب.


  • التل: في الشمال، وعلى امتداد ساحل المتوسط، تمتد سهول التل الجزائري بعرض متباين (من 80 إلى 190 كلم) وتضم معظم الأراضي الزراعية للجزائر وتتركز بها كذلك الكثافة السكانية عالية. سهول متيجة التي كانت مستنقع ملاريا قبل أن يوظفها الفرنسيون مع سهول بجاية وكان الفرنسيون أيضا من أدخل الحمضيات في هذه المنطقة.


  • الهضاب العليا والأطلس الصحراوي: تتوزع الهضاب على 600 كم شرق الحدود المغربية، أراضي سهبية، متعرجة، بين التل والأطلس الصحراوي. ارتفاعها بين 1100و1300 م من بارتفاع من الغرب لتنزل في الشرق حدود 400 كم. تربتها رسوبية، من آثار نحت الجبال مع بحيرات مالحة.
يأتي بعدها حزام مشكل من 3 سلاسل جبلية، جبال القصور على حدود المغرب، جبال العمور، ثم أولاد نايل جنوب الجزائر. تحصل الجبال على قسط أوفر من الأمطار مقارنة بالهضاب، تجاورها أراضي خصبة، لكن مياه هذه الجبال تغيب في الصحراء، ممدة الواحات بمياه جوفية، خلال الخط الشمالي للصحراء. بسكرة، الأغواط وبشار، مدن تتواجد في المنطقة.
لهذا الحزام أيضا الفضل في إبقاء الشمال الشرقي بشتاء بارد ومثلج.


  • الشمال الشرقي: شرق الجزائر عبارة عن جبال وأحواض وسهول. يختلف عن غرب البلاد كونه غير مواز للساحل. جزؤه الجنوبي: الجرف ومرتفعات الأوراس التي لعبت دورا تاريخيا منذ زمن الرومان. الشمال يجاور القبائل الصغرى المعزولة عن الكبرى بأطراف التل وواد الصومام. الساحل عندها جبلي، والقليل جدا من الأراضي المنبسطة في بجاية، سكيكدة، عنابة.
داخليا، نجد كثيرا من السهول المرتفعة، في سطيف وقسنطينة، تم تطويرها خلال الحقبة الفرنسية، لتصبح موردها من القمح. تتجمع المياه السطحية في المنطقة (الشطوط) (النقطة الدنيا: شط ملغيغ، 40 مترا تحت مستوى سطح البحر).


  • الصحراء الكبرى: جنوب الأطلس الصحراوي، تمتد الصحراء الجزائرية، التي تمثل لوحدها أكثر من 80 % من المساحة الكلية للجزائر. ليست كلها (كما يعتقد البعض) رمالا، عدة هضاب صخرية وسهول حجرية تتخللها منطقتان رمليتان (العرق الغربي الكبير والعرق الشرقي الكبير) واللتان تمثلان مساحات شاسعة من الهضاب الرملية. في منطقة الهقار بالقرب من تمنراست(ولاية تمنراست) (أو تمنغاست بالأمازيغية) تتواجد أعلى قمة في البلاد وهي قمة تاهات 3,303 م.


  • يحوي الجزء الشمالي منها واحات كثيرة، أشهرها واحة أنفوسة، وورقلة، وحاسي مسعود في الجنوب الشرقي.


  • ما يجهله الكثير، سقوط الثلوج جنوبا (راجع المسح الأرضي). وصلة ويكي مابيا لمسح الأرض


  • لا توجد أنهار دائمة الجريان في الجزائر، وإنما أودية كوادي الشلف وهو أطولها (725 كم من الأطلس التلي للبحر المتوسط) تمتلىء بالمياه في الشتاء، ثم تنضب لتتحول إلى مراعٍ خصبة، أو تصير أحواضا مغلقة (الشطوط) وأهمها شط الحضنة ومليلغ، وتتكوّن من صحار رملية (العرق) وحجرية (جمادة).

المناخ



  • مناخ متوسطي شمالاً، بشتاء معتدل وممطر نسبيا، وحرارة بين 21-24 مئوية صيفا و10-12 مئوية شتاء.
  • الهضاب، أمطارها الأقل نسبة، شتاءها مثلج، ببرودة أدنى من الصفر مئوية أحيانا. صيفها جاف حار.
  • الجو في الجنوب صحراوي، بليالي منعشة، صيفه بدرجات فوق 50 درجة مئوية، يحمل رياح السيروكو (المعروفة بالشهيلي)، كما تتخلل شتاؤه أمطار موسمية.
  • تقدر المطرية شمالا بـ 400-600 ملم سنويا، بزيادة من الغرب إلى الشرق، لتبلغ أقصاها في شمال شرق البلاد بمعدل 1000 ملم أحيانا.

-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 47564
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الوطن العربي   الأحد يوليو 12, 2009 6:49 am

البيئة

أحد العوامل الخطيرة على
البيئة، زحف رمال الصحراء على الهضاب العليا والشمال الزراعي البلاد، ما يسمى بظاهرة التصحر. الزراعة التقليدية والاستغلال غير العقلاني للأرض الزراعية ساهما في تعريتها، حيث عانت الثروة الغابية أثناء الاستعمار وقدرت سنة 1967 بـ 2.4 مليون هكتار، حين كانت 4 ملاين قبل 1830.
قامت الحكومة بحملات تشجير ضخمة خلال السبعينات (السد الأخضر) على مستوى خط الأطلس الصحراوي، من المغرب لتونس،
1500 كم طولا، إلى 20 كم عرضا. وقع الخيار على شجرة الصنوبر، المقاومة للجفاف، لإعادة التوازن المفقود للمحيط الغابي، حيث دخلت الصحراء لغاية مدينة بوسعادة، الموجودة في الهضاب العليا. تخلت الدولة عن البرنامج أواخر 1980، لضعف الدعم المالي.
إضافة لهذا، تفريغ للمجاري والفضلات الكيمياوية يدمر السواحل، ونهب رمال الوديان، الشيء الذي يغير مجرى سيرها وندرة مياه رغم حملات ترشيد الاستهلاك عبر الإعلانات على التلفزيون والإذاعات الوطنية.
تحلية مياه البحر صارت ضرورة، في حين بدأت جنرال إلكتريك عام 2005 أضخم مشروع لتحلية المياه في إفريقيا.
الموارد الطبيعية: موارد البلد تتمثل في
البترول، الغاز الطبيعي، الحديد الخام، الفوسفات، اليورانيوم جنوبا، الرصاص والزنك. مخزونها من النفط يقدر بـ 12 مليار برميل. مخزونها من الغاز الطبيعي (ثامن مخزون في العالم) 80 مليار متر مكعب. أكتشف الذهب خلال التسعينيات، إلا أن استغلاله ما زال ضعيفا.
استغلال الأرض: 3.5 من أراضيها للزراعة، 0.25 خضراء دائمة، 96.5 غيرها. أكثر من 4/5 أرضها صحراء.
الحياة البرية: كانت الجزائر لحد قريب (دخول الفرنسيين) غنية بأنواع الحياة البرية، حيث تواجد
أسد الأطلس مثلا، إلى غاية شمال البلاد. التغير العنيف في المساحات الغابية سبب انقراض كثير من الأصناف، لم يبق ملفتا منها سوى: فنك الصحراء، رمز الدولة الرياضي، وحيوان اليربوع، وتيس الجبال، والخنزير الوحشي شمالا، وابن آوى، والأرانب البرية، والزواحف، والظبيان وعدد من قطط الصحراء. انقرضت ظبيان المها وغزلان الداما في 1990.




القطاع الزراعي


خلف استقلال الجزائر مع ذهاب كبار المزارعين الفرنسيين انهيارا على المستوى الزراعي، الذي كان من أعمدة الإقتصاد. كان الجزائريون قبلها باكتفاء ذاتي و تصدير أيضا، بأسعار نافست السوق الأوروبية. حين كانت الجزائر منتجة 90% من القمح المحتاج عام 1962، صار الأمر ل25% فقط من الإنتاج المطلوب. مثلت الزراعة 65% من مداخيل الجزائر، قبل دخول محطة تصدير النفط و الغاز. الإهتمام بها ولى، كسياسة للبلد نحو التصنيع المتهافت عليه، على النحو نفسه، تناقصت اليد العاملة في القطاع من 40% الستينات، إلى 20% التسعينات. لم تساهم الزراعة بسوى 7% من الدخل السنوي. رغم هذا، و كنتيجة للهزات النفطية، رجعت الدولة للزراعة، كذلك مساهمة في استقرار الأهالي المزارعين في مناطقهم، الذين تشكل الزراعة ( و أرضهم) رزقهم الخاص. المساحة الزراعية في الجزائر ضئيلة جدا، 3% من البلد، 5.7 مليون هكتار. 12% أخرى تناسب الزراعة الغابية و السهوبية فقط. تمثل المساحة المستغلة فعلا 1.7% من البلد، الحبوب، كمنتوج أولي. تتعرض هذه المساحة الزراعية لمعدلات مطرية مناسبة. بعد 1989، اتجهت الحكومة بدعم أقوى للزراعة، الري و السقاية كان محورا البرنامج لزيادة الإنتاجية بتوزيع 1.8 مليار م مكعب من المياه.

ملكية الأرض:

شكل
الرئيس بومدين القرى الإشتراكية، مغيرا الملكية الفردية للأرض. كان على الفلاحين تقبل الامر، قروض من الدولة، بذور، و معدات فلاحية، فالإنضمام للعملية. بعد 1974، و إدامة لهذا النهج، 10 هكر ل60 ألف قروي، داخل 6000 قرية. كانت النتائج الأولية مشجعة، و كان طموح بومدين، 1700 قرية نزيلة 140 ألف فلاح.
مع موت الرئيس، انقطع الدعم عن هذه القرى، كانت خسائر الميزانية و الإنفاق الكبير عليها كبيرين. الإنتاجية الضعيفة أكلت فوائدها، فقررت حكومة الشاذلي التركيز على البنى التحتية، السدود و منشآت السقي.
أهم الأحداث، تخلص الدولة من هذه القرى لصالح الملكية الفردية بين 1980-84. 700ألف هكر للفلاحين الخواص، بزيادة للقطاع الخاص 5 ملايين هكتار. حررت السوق معطية توجها نحو زيادة المنتوجية، صار بعدها 80هكر لكل فلاح. صارت ملكية الفلاح على أرضه الجديدة حرة، كانت سياسة موفقة، و زادت الإنتاجية خلال 1988.
كانت نية الدولة أيضا، الاستعداد لحياة بعد النفط، في مخطط 1985-89. ميزانية الزراعة ارتفعت، خاصة قطاع المياه. من 10% خلال 1985 إلى 14.5 في 1990، معلنة نية الزيادة، 20 ألف هكر مسقي كل عام.
رغم كون الجزائر في 1993 مستوردا للغذاء (45% في 1989، 3.1 مليار دولار) عملت الدولة لتوفير منتجات غذائية رخيصة الثمن، للبطون الجائعة.دعم الأسعار الغذائية أسهل طريقة، أسعار الخبز، الرز، زيت الطهي، الحليب و السكر. كان التلاعب في هذا القطاع مشجعا لفتح الاستيراد للقطاع الخاص. تم خلالها أيضا فتح الصادرات للقطاع الفلاحي، فشجعت الدولة الفلاحين على طلب التموين من أي موزع. قانون 1991 فكك سيطرة البلدية على توزيع الأراضي، فاتحة المزاد على الأراضي.

المنتوج الزراعي:

القمح و الشعير أكبر محصول زراعي، 63% من المنتجات. رغم جهود الدولة في زيادة إنتاجية، 91% من الإكتفاء الذاتي سقطت ل18، خلال 1990. تزايد عدد السكان، التغير المناخي، السياسيات الزراعية السابقة، و الزحف الريفي كان وراء تدهور الإكتفاء. لازالت الجزائر تستورد حوالي 75% من وارداتها االفلاحية قمحا. السوق الاوربية (الفرنسية) أولها موزع. الذرة أيضا تضاعف استيرادها بين 1985 و 1990، الولايات المتحدة وفرت 75% من الحاجة.
منتجات البلد أيضا، العنب، الحمضيات، الخضراوات، الزيتون، التبغ، خامس منتج عالمي للتين، سادس منتج للتمور، 3/4 مستهلكة محليا.
انتاج الخمور، ورغم مواصلتها، انهارت كثيرا. السوق المحلية بذهاب الأوربيين صارت ضيقة، و الدولة تخلت عند دعم تجارة غير شرعية (شرع ديني) من 370 ألف هكتار، ل 85 ألف خلال 1988. مازالت البلاد رغم هذا بصناعة خمور متقدمة، توزيع و تصدير أيضا.
دعمت الجزائر زراعة الزيتون بمخطط 10 سنوات، لتجديد 100 ألأف هكر من الأشجار، و انشاء 200 ضاغطة زيتون. التبغ كان المنافس الحقيقي للخضراوت، يحتل مساحة مهمة، و هو كمنتج تجاري أكثر أمنا و ربحية.

الأنعام:

عدد قطعان الماشية ازداد بعد الاستقلال، بالمقارنة خاصة مع الإنتاج الزراعي، سبب هذا، إضافة لضعف التحكم في الأمراض، و نقص الوسائل الحديثة في التربية، تناقصا ملحوظا. زاد إنتاج اللحوم خلال السبعينات، لكنه توقف في الثمانينات، مما جعل الحكومة تنتبه لهذا المجال. حوالي 60% من حاجيات الجزائر من الألبان كانت مستوردة في التسعينات.
كان قطاع اللحوم البيضاء أكثر نجاحا، باكتفاء ذاتي في الثمانينات. قبل هذه الفترة، حاولت قوانين بومدين الزراعية هيكلة الرعي في الهضاب، لكنها لم توفق في تغيير نمط حياة الرعاة. 5% من الرعاة، ملكوا 50% من كامل التراب للرعي. بتقدير المنظمة العالمية للتغذية، كانت الجزائر خلال 2004 بأكثر من 13.4 مليون رأس غنم، 3.7 م ماعز، 1.4 م من الأبقار.
في 2002، قدم الفلاحون 551 ألف طن من اللحم الأحمر. غياب الرقابة الفعلية عن سوق اللحم، جعلها النوادر الخطيرة، من بيع لحوم الكلاب و الحمير، على أساس أنها لحوم للماشية أو الأبقار.

الثروة الغابية:

في 1991، تواجد حوالي 4 ملايين هكتار من الغابات المتبقي ةفي الجزائر، لكن المختصين يقول بان الواقع أمر. مخطط السد الأخضر 1985-89 كما رأينا أعلاه توقف لأسباب مالية، كان هدفه زيادة الخضرة ب10%، زاد في البلية قوة الصحراء و الرعي غير المنظم.
الشركة الوطنية لخشب الفلين، محتكرة لصناعة الخشب في الجزائر. أكثر من 300ألف م مكعب في صالحها في 1991. تحل الجزائر المرتبة الثالثة في تصديره بعد إسبانيا و البرتغال. إضافة لهذا، الجزائر مصدر مهم لشجر الصنوبر.

الثروة السمكية:

رغم شريطها الساحلي المتوسسطي، 1230 كم، بقيت صناعة الصيد متخلفة، معتمدة على المجهود العائلي، بدل الصناعة الضخمة. تجهزت الحكومة لهذا، و بشراكة مع السنغال في 1980 تعاقدت لاستغلال شواطىء الأطلسي الغنية. في 1991، كانت نية الحكومة زيادة المردودية في حوض البحر الأبيض بهيكلة عصرية للموانىء و تشجيع الاجانب في السوق المحلية،برغم هذا، تناقصت الإنتاجية، من 106 ألف خلال 1988 إلى 99ألفا في 2001.



-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
 
موسوعة الوطن العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حسب الله :: الحديقة العامة :: معالم ومدن وبلدان-
انتقل الى: