منتدى حسب الله

اذا كانت هذه زيارتك الأولى بالمنتدى [/color]
نتشرف بتسجيلك والإنضمام لأسرتنا
او سجل دخولك لو انت عضو وشارك
معنا اجعل وجودك فى المنتدى ذكر واستغفار
[color=red]


منتدى حسب الله

منتدى عربى رائع جدا نتمنى له الدوام. فيه كل اللى نفسك فيه
 
الرئيسيةالبوابة2س .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهوال ضد المسجد الأقصى..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حسب الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 6638
الأوسمة :
نقاط : 43034
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: أهوال ضد المسجد الأقصى..    الإثنين ديسمبر 27, 2010 2:19 pm

ننشر الحلقة الأولى من الكتاب القنبلة أهوال ضد المسجد الأقصى.. حقائق مذهلة حول اقتراب إسرائيل من هدم أولى القبلتين وإقامة الهيكل الثالث.. نكشف عنها فى حلقات يومياً



أحد أهم أحداث العام الحالى هو الإعلان فى إسرائيل بطريقة صريحة ومدوية عن نيتهم لإقامة الهيكل اليهودى مكان المسجد الأقصى، وهو ما أعلنوا عنه بوضوح عند افتتاحهم لكنيس "الخراب" بالقدس عبر الإشارة إلى نبوءة يهودية تتضمن أن إقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى ستحدث عقب إقامة كنيس الخراب.

كالمعتاد تعامل العرب والمسلمون مع هذه التصريحات وكأنها مجرد كلام، حيث قامت ضجة إعلامية مؤقتة صاحبت التصريحات الإسرائيلية أثناء الاحتفالات بافتتاح الكنيس الشهير بالقدس فى منتصف مارس الماضى، ثم انشغلنا فى أنباء أخرى، بينما واصل الإسرائيليون تنفيذ مخططاتهم ضد المسجد الأقصى للتخلص منه وإقامة هيكلهم مكانه، والتى كانوا قد بدأوها خطوة خطوة تدريجيا وبلا ضجيج منذ احتلالهم للقدس عام 1967 ثم تسارعت حاليا وتيرة الخطوات بشدة.

إلى أى مدى وصل استهدافهم للمسجد الأقصى، وما هى درجة الخطر الذى يتهدد المسجد الأقصى اليوم.

هذا هو موضوع الكتاب الذى انتهت مؤخرا من كتابته الكاتبة الصحفية سهام ذهنى تحت عنوان "حرب المسجد الأقصى"، والذى يبدأ "اليوم السابع" فى نشره على حلقات لدق ناقوس الخطر من أجل الانتباه إلى الأهوال التى يتعرض لها المسجد الأقصى، التفاصيل..

نحن آخر من يعلم بأن خطوات خطيرة جدا وكبيرة جدا قد قطعها الإسرائيليون بالتدريج على طريق التخلص من المسجد الأقصى والاستيلاء على أرضه المقدسة لإقامة هيكلهم مكانه.
إنها الحقيقة.
ليست هناك أية مبالغة فى هذا.

أخطر ما توصلت إليه عبر الربط بين ما تقوم به إسرائيل تحت أرض المسجد الأقصى وفوق أرضه المباركة ومن حول المسجد الأقصى فى مدينة القدس، هو أن تلك الخطوات الإسرائيلية تتضمن تجهيزات قتالية لتنفيذ مخطط الاستيلاء على المسجد الأقصى بالقوة فى الوقت الذى يتطلب الأمر ذلك، دون توقفهم عن مواصلة استخدام وسائل عديدة ما زالوا يستكملون بواسطتها ما بدأوه خطوة خطوة ضد الأقصى منذ أكثر من أربعين عاما بمجرد احتلالهم للمدينة المقدسة، ومازالوا يقومون بالتطوير فيما اقترفوه ووضع اللمسات شبه النهائية عليه.

إنها معلومات أضعها أمام العرب والمسلمين إيمانا منى بأننا قادرون بإذن الله على الدفاع عن المسجد الأقصى حين يفيق الغافلون، وعندما تتوفر المعلومات أمام الغيورين على المقدسات فيتم استنهاض إرادة الأمة.

الحقائق التى لا غبار عليها تتضمن أن الإسرائيليين قد اجتازوا بطريقة الخطوة خطوة مسافات واسعة على طريق استيلائهم على كل أرض المسجد الأقصى بجميع ما تتضمنه من ساحات مكشوفة ومبان مسقوفة، سواء مبنى قبة الصخرة أو مبنى "الجامع القِبلى" المقام باتجاه القِبلة، والذى يخصه الكثيرون من العامة بتسمية "الأقصى" باعتباره المكان الذى يقف فيه الإمام، فى حين أنه يمثل هو وقبة الصخرة أجزاء من المسجد الأقصى، إلا أن الدعاية الإسرائيلية تحاول تشتيت الناس ليظن كل فريق أن أحد المبنيين هو المسجد الأقصى، والثانى ليس كذلك. بينما الحقيقة هى أن كلا منهما يمثل جزءاً من المبانى المسقوفة على أرض المسجد الأقصى، حيث أن المسجد الأقصى هو كل ما تضمه المساحة المتسعة بداخل سور الأقصى التى يتم الدخول إليها عبر بواباته، مثلما هو الحال فى المسجد الحرام بمكة حيث كل المساحة التى يتم دخولها عبر البوابات تشكل المسجد الحرام.

فالإسرائيليون يريدون الاستيلاء على كامل الأرض التى يسميها العامة "الحرم القدسى"، بينما الاسم الصحيح لكل هذه المساحة بما فيها من المبنيين السابقين ومصليات مسقوفة تحته وعديد من المدارس الدينية عند أسواره وأسبلة وقباب ومبان أخرى متفرقة وآبار، وبالطبع كل ما يتضمنه من ساحات مفتوحة وخضرة وأشجار هى بأكملها تمثل "المسجد الأقصى".

هدف إسرائيل هو الاستيلاء على هذه المساحة بأكملها والتخلص من كل ما فوقها، سواء قبة الصخرة أو الجامع القبلى الذى يسميه البعض "الأقصى" ـ كما قلنا ـ أو أى بناء آخر.


لكن بالمناسبة هم لا يتحدثون عن هذه المساحة فى صحفهم ومراجعهم ونشراتهم السياحية إلا باعتبار أن اسمها هو "جبل الهيكل"، كنوع من تأكيد رفضهم لوجود المسجد الأقصى بكل مكوناته فوق هذا الجبل الذى من المفروض أن اسمه هو جبل "موريا" (ومعناه الجبل المُختار).

{كل المساحة بداخل السور هى جزء من المسجد الأقصى، وقد امتلأت هنا بالمصلين}


هم يريدون المساحة بأكملها خالية تماما، من أجل أن يعيدوا تقسيمها لإقامة أهم مكان للعبادة عندهم، والمعروف باسم "الهيكل"، حسب طراز معين قاموا بعمل "الماكيت" أو المجسم الخاص به طبقا لما يزعمون أنه التصميم الذى كان مقاما لأجدادهم منذ حوالى ثلاثة آلاف عام فوق هذه المساحة على اتساعها.

{مجسم (ماكيت) للهيكل بالساحات من حوله والأسوار تحيط بالمكان}

هم الآن بمنطق الخطوة خطوة ينثرون من حين إلى آخر كلاما حول أن ما يريدونه من المسجد الأقصى هو جزء محدود من "الساحات" الخالية، وهو أمر مرفوض من المسلمين، ليس فقط بسبب أننا قد تعلمنا من التجارب معهم أن هذه هى عادتهم فى أن يضعوا لهم قدماً على جزء ثم يتمددوا منه ليستولوا على كل المكان، مثلما حدث فى المسجد الإبراهيمى، ومثلما حدث من قبل مع حائط البراق الذى حولوه إلى حائط المبكى، ولكنه فى الوقت ذاته أمر مرفوض بشدة لسبب أهم، وهو أن الساحات جزء من المسجد الأقصى، وواجبنا كمسلمين هو أن نتمسك بكل من المبانى والأرض المقامة فوقها المبانى، وبالمساحات التى من حول المبانى داخل السور، فجدران المبانى بكل ما تمثله فى عيوننا من عمارة إسلامية شامخة، وهى جزء من تراثنا المعمارى الذى له مكانة كبيرة فى نفوسنا، إلا أن الأرض بأكملها هى التى لها المكانة المقدسة الأكبر فى وجداننا الدينى، لأنها هى أرض المسجد الأقصى الذى صلى فيه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالأنبياء خلال رحلة الإسراء.

والصخرة التى أقيمت فوقها القبة الذهبية هى نقطة الانطلاق التى عرج منها حبيبنا صلى الله عليه وسلم فى الليلة نفسها خلال المعراج إلى السموات العلا، إلى سدرة المنتهى، إلى جنة المأوى.

كما أن هذه الأرض هى الموضع الذى أقيم فيه المسجد الأقصى الأصلى بعد أن أقام "سيدنا آدم" المسجد الحرام فى مكة.

فطبقا للحديث النبوى الشريف، فإن المسجد الأقصى قد أقيم بعد أربعين سنة من إقامة المسجد الحرام فى مكة. وقد حمل المسجد اسم "الأقصى" باعتباره بعيدا عن المسجد الحرام بمقاييس ذلك الزمان.

مر الزمان، ثم ذهب سيدنا إبراهيم إلى البقعة التى كان المسجد الحرام موجوداً فيها مهدما بفعل السنين، وطبقا للقرآن الكريم جاء قول الله سبحانه وتعالى "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُريَتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ المُحَرَّمِ"، باعتبار أن البيت المحرم كان موجودا منذ أيام سيدنا آدم، بالتالى من قبل سيدنا إبراهيم.

أما الذى قام به سيدنا إبراهيم بعد أن كبر ابنه سيدنا إسماعيل فهو رفع قواعد كانت مازالت موجودة من البيت طبقا لقول الله تعالى "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل".

وهذا معناه أن المسجد الحرام وبالتالى المسجد الأقصى كان موجودا، ليس فقط من قبل سيدنا سليمان، وإنما أيضا من قبل سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء.

بالتالى فليكن هذا المكان قد أقام فيه اليهود هيكلا لهم أو يكن الرومان قد أقاموا فيه معبداً لعبادة ما كانوا يعتقدون فيه، إلا أن المسجد الأقصى منذ عهد سيدنا آدم هو الأصل، والمسجد الأقصى الحالى هو تجديد للمسجد الأقصى الأصلى.

وفى رحلة الإسراء ذكر الله سبحانه وتعالى بنص القرآن الكريم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد أسرى به تحديدا إلى "المسجد الأقصى"، بالتالى فالأرض التى يمثلها المسجد الأقصى هى بأكملها مقدسة عند المسلمين سواء بالساحات الفسيحة أو بالمبانى العريقة التى أقامتها الدولة الإسلامية فيما بعد. فبمجرد فتح القدس ذهب سيدنا عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى المكان الذى وصفه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأنه المسجد الأقصى، فوجده عبارة عن هضبة متسعة مهملة، فأمر بتطهير المكان بأكمله باعتباره مسجدا مفتوحا، كما سأل عن اتجاه القبلة، وفى الحال أمر بإقامة بناء مسقوف عند بداية اتجاه القبلة كى يقف فيه الإمام، والعدد الذى يستوعبه من المصلين، على أن تتواصل صفوف المصلين فى الساحة المفتوحة باعتبارها المسجد المفتوح الذى يتم الاستدلال فيه على القبلة من خلال الجامع القبلى المقام باتجاه القبلة جنوب المسجد الأقصى.

وكان هذا البناء المتواضع هو النواة فى كل أرض المسجد الأقصى، حيث كان قد تم الاكتفاء فى زمن سيدنا عمر بن الخطاب بتطهير الأرض وإقامة المبنى المتواضع، لأن الأولوية للنفقات فى بداية الفتح الإسلامى كانت مخصصة للجيوش. ثم حين استقرت الدولة الإسلامية حان وقت الإنفاق بصورة أكبر على إعمار المقدسات فأقيمت قبة الصخرة بهيئتها الباذخة، وتم تجديد الجامع القبلى الذى كان قد أقامه سيدنا عمر بن الخطاب حيث تم التعامل معه عند البناء كنوع من التعلية للأرض، بسبب أن هذا الجزء من الجبل أو الهضبة أقل ارتفاعا من الجزء الذى فيه قبة الصخرة، ومنذ ذلك الوقت أصبحت هناك مصليات غير ظاهرة تحت أرض الجزء الجنوبى للمسجد الأقصى، أحدها هو الأقصى القديم تحت الجامع القبلى، والثانى هو المصلى المروانى تحت الساحة الجنوبية الشرقية التى تبدو فى عيون من ينظر للمكان وكأنها مجرد مساحة خالية، وكذلك مصلى البراق الذى يتم النزول إليه تحت الساحة الجنوبية الغربية، وقد كان له باب آخر من ناحية حائط البراق يحمل اسم باب البراق أو باب النبى باعتبار أنه المدخل الذى دخل منه الرسول صلى الله عليه وسلم فى ليلة الإسراء والمعراج.

وهذه الأجزاء المختفية من المسجد الأقصى كان الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية فى الداخل الفلسطينى قد بادر بتجديد جانب كبير منها خلال التسعينات عبر مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات، وبإشراف الأوقاف الإسلامية، وبجهود أعداد هائلة من المتطوعين. وكان هذا التجديد بمثابة عملية صيانة غير مسبوقة للمكان أغاظت سلطات الاحتلال بشدة وقتها، فقررت تلك السلطات منذ ذلك الوقت منع دخول مواد البناء أو القيام بأية تجديدات فى مختلف أجزاء المسجد الأقصى، والسبب معروف وهو أن إسرائيل تخطط للسيطرة على المسجد الأقصى بكل محتوياته الظاهرة والشهيرة منها، وأيضا غير الظاهرة، والتى لا يعرف الكثيرون شيئا عنها.


{الصلاة فى ساحة المسجد الأقصى، من خلفهم قبة الصخرة ومن أمامهم الجامع القبلى باتجاه القبلة}



{قبة الصخرة وعلى امتدادها الجامع القبلى المقام فى اتجاه القبلة، ولا بد من التأكيد على أن كلاهما مع كل ما بينهما وما حولهما يمثل المسجد الأقصى}


{هذا الدرج يؤدى إلى الأقصى القديم الموجود تحت الجامع القبلى}

{وهنا الأقصى القديم من الداخل، تحت الجامع القبلى}


-----------------------------منتدى حسب الله-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassabala.yoo7.com
 
أهوال ضد المسجد الأقصى..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حسب الله :: الحديقة الإسلامية :: أهوال ضد المسجد الأقصى..-
انتقل الى: